البغدادي
170
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
قال حميد بن ثور الهلاليّ « 1 » : ( الطويل ) وهل أنا إن علّلت نفسي بسرحة * من السّرح مسدود عليّ طريق أبى اللّه إلّا أنّ سرحة مالك * على كلّ أفنان العضاه تروق وعلم بهذا سقوط قول اللخميّ : سلّم على النّخلة لأنّها معهد أحبابه ، أو ملعبه مع أترابه ؛ لأن العرب تقيم المنازل مقام سكّانها ، فتسلّم عليها وتكثر من الحنين إليها ؛ قال الشاعر : وكمثل الأحباب ، لو يعلم العا * ذل عندي منازل الأحباب ويحتمل أن يكون كنى عن محبوبته بالنخلة لئلا يشهرها ، وخوفا من أهلها وقرابتها . انتهى . وترجمة الأحوص تقدّمت في الشاهد الخامس والثمانين « 2 » . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الخامس عشر بعد المائة ، وهو من شواهد س « 3 » : ( الطويل )
--> ( 1 ) البيتان في ديوان حميد بن ثور ص 41 ؛ وأساس البلاغة ( روق ) ؛ وأدب الكاتب ص 523 ؛ وتاج العروس ( روق ) ؛ والجنى الداني ص 479 ؛ والدرر 4 / 137 ؛ وشرح أبيات المغني 3 / 247 - 250 ؛ وشرح التصريح 2 / 15 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 420 ؛ ولسان العرب ( سرح ) ؛ ومغني اللبيب 1 / 144 . وهو بلا نسبة في جواهر الأدب ص 377 ؛ وشرح الأشموني 2 / 294 . والبيت الثاني هو الإنشاد السابع والعشرون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي . ( 2 ) صوابه الشاهد / 85 / ؛ وانظر أيضا الشاهد / 90 / . ( 3 ) البيت لعبد يغوث بن وقاص الحارثي في الأشباه والنظائر 6 / 243 ؛ وشرح أبيات المغني 5 / 137 ؛ وشرح اختيارات المفضل ص 767 ؛ وشرح التصريح 2 / 167 ؛ وشرح المفصل 1 / 128 ؛ والعقد الفريد 5 / 229 ؛ والكتاب 2 / 200 ؛ ولسان العرب ( عرض ) ؛ والمقاصد النحوية 4 / 206 . وهو بلا نسبة في رصف المباني ص 137 ؛ وشرح الأشموني 2 / 445 ؛ وشرح شذور الذهب ص 145 ؛ وشرح ابن عقيل ص 515 ؛ وشرح قطر الندى ص 203 ؛ والمقتضب 4 / 204 . والبيت من قصيدة مفضلية له قالها حين جهز للقتل . وهي في الأغاني 16 / 333 - 335 ؛ والبيان والتبيين 2 / 267 - 268 ؛ وذيل الأمالي 1 / 132 - 133 ؛ والعقد الفريد 5 / 228 - 231 ؛ والمفضليات 158 ؛ والنقائض 1 / 152 - 154 .